انتصارات رياضية وهمية
لن يمرر يهال الاسرة الفرصة لاستثمار الانتصارات الوهمية فهم من اكثر الاسر بقاء بالحكم وهم اكثر شغفا في بقاء كرسي الحكم لاسرهم الى ان يرث الارض وما عليها يسرعون الى استقبال اي فريق رياضي الهاء للناس وتغييبا لعقولهم عن الواقع المرير الذي نعيشه في المنطقة فتاريخيا هم من طبقة الحكام الذين أقاموا أمجادهم على ظلم الناس واستغلالهم يتكلمون عن البطولات الكروية فما بالنا لو تحدثنا عن الكوارث وهي كثيرة جدا لا تعد ولا تحصى لو تكلمنا عن الأحرار الذين غيبوا وراء السجون والمعتقلات بلا ذنب أو جريرة والغريب أن الكوارث التي يروح ضحيتها
المساكين يرتكبها بلا وازع من ضمير مقربون من الحكم.
كلنا نسعد باي انتصار رياضي لكن يجب أن نحصر الفرحة في مجالها وألا تتخطى موقعها إلى الاستهانة بآلام شعوب باسم الوطنية فكلنا سعداء لكن يجب ألا يستثمر النظام (أي نظام) فرحة شعب مغلوب على أمره ويعامله كأنه في مرحلة الفطام ويعطيه "المصاصة" ليكف عن الصراخ وهو أصلا لا يصرخ بعد أن فقد الاحساس بالألم!
أنا أفرح باي انتصار لكني لا أريد أن اخدع ولا أريد أن اكتفي بالفرحة فأظن أن كل مشاكلناقد حلت إن الذين يركبون موجة استثمار الانتصارات الرياضية كثيرون للأسف الشديد
ما أكثر علامات التعجب في زمن الغرائب الذي نعيشه

0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home